📁 آخر الأخبار

مرض متلازمة القولون العصبي

ريجيم خاص لمرضى القولون العصبي

يعاني كثير من الناس في الآونة الأخيرة بسبب سوء النظام الغذائي اليومي، من مشاكل خطيرة تتعلق بالجهاز الهضمي، و خاصة على مستوى القولون أو الأمعاء، و التي تصيب كبار السن على الخصوص، مما يجعلهم عرضة للإصابة بمضاعفات جد خطيرة، إذا لم يبادر الشخص المصاب بعمل ريجيم خاص لمرضى متلازمة القولون العصبي، فقد يؤدي في بعض الأحيان إلى الموت المفاجئ، إذا لم يتم إسعاف المريض في الحين.

Régime spécial pour le syndrome du côlon irritable

إليك معلومة مفيدة حول القولون العصبي:

لا يخفى على ّأحد منا بأن أعراض أمراض كل من القولون العصبي، و كذا الجهاز الهضمي الوظيفي، تتفاوت من شخص لآخر، و تتفاقم خطورتها من حين لآخر، مما قد يسبب معاناة و مضاعفات كبيرة تمس حياة المريض بشكل خاص.

Régime spécial pour le syndrome du côlon irritable

فعندما يلجأ شخص ما لعمل فحوصات دورية على مستوى الجهاز الهضمي، عند أطباء الأغذية، و ذالك لاستكشاف وجود أمراض بكتيرية أو غيرها ، تكون غالبا النتائج سليمة و إيجابية، بمعنى أنه لا يوجد أي خلل أو مشكل يدعو للقلق لا على مستوى التشريح الطبي أو بواسطة التحاليل البيوكيميائية في المختبر.

فالمعروف و المتداول طبيا، بأن حركة الأمعاء لها ارتباط كلي، و اتصال مباشر مع كل من الجهاز الهضمي من جهة، و كذا الجهاز العصبيّ المركزي للجسم، المتصل بالدماغ.

فقد يصاب بعض المرضى المصابون بمرض متلازمة القولون العصبي، بأمراض نفسية ، قد تتفاقم خطورتها من شخص لآخر، فقد يصاب الشخص المريض بالقلق (Anxiety) أو التوتر (Stress)، أو ألاكتئاب الحاد  (Depression)، حسب آراء كثير من الخبراء و الأطباء النفسيين.

إلا أن هذه الظواهر بالرغْم من خطورتها، يستطيع الشخص العادي تجاوزها، و لكن  فقد تؤثر سلبا على الشخص المريض بالقولون العصبي، و يتفاقم وضعه الصحي للأسوأ.

ما هي أعراض الشخص المصاب:

تشير بعض الإحصائيات الطبية في مجال التغذية، بأن الشخاص المصابون بمرض القولون العصبي، تظهر عليهم أعراض يمكن تحديدها فيما يلي:

  1. أولا: وجود إمساك حاد و مزمن لفترة معينة.  
  2. تانيا: ألإحساس ببعض آلآلام المزمنة على مستوى البطن.
  3. ثالتا: كثرة خروج الغازات ذات رائحة كريهة من البطن.  
  4. رابعا: الإصابة بمرض الإسهال الحاد مرة، ثم يليه إمساك مباشرة بالتناوب.
  5. خامسا: حدوث إسهال حاد مفاجئ و مزمن.
  6. سادسا: وجود انتفاخ غير طبيعي على مستوى البطن، بسب تراكم الغازات السامة.
  7. سابعا: خروج رائحة كريهة من الفم. 

ما هي أسباب وعوامل خطر الإصابة:

توجد مجموعة من المسببات لمرض القولون العصبي، و التي يمكن أن تؤدي إلى هذا المرض الخطير، مثل:

  1. أولا: إحساس المريض المصاب بانقباضات على مستوى العضلات الداخلية الموجودة في الأمعاء أو القولون.
  2. ثانيا : وجود عدة مشاكل على مستوى الأعصاب الداخلية المرتبطة بالجهاز الهضمي للمصاب.
  3. ثالثا: إصابة الشخص ببعض العدوى الميكروبية أو البكتيرية الشديدة التي تُسبب في الإسهال الحاد.
  4. رابعا: ظروف و محيط العيش للشخص المصاب، التي تكونا غالبا مليئة بالقلق و التوتر، و عدم الإحساس بالراحة و الهدوء…
  5. خامسا: وجود اختلالات داخلية في التوازن البكتيري الطبيعي الموجود داخل أمعاء الشخص المصاب.

من هم الفئات المعرضون لخطر الإصابة بالمرض:

من بين أكثر الفئات العمرية التي يمكنها أن تصاب بشكل مباشر أو غير مباشر بمرض القولون العصبي نجد:

  • أولا: أولئك الأفراد أو الأشخاص الأقل من 55 عامًا.
  • ثانيا: فئة الإناث تكون عرضة للإصابة بمرض القولون العصبي أكثر من الرجال حسب الإحصائيات الأخيرة.
  • ثالثا:  كون هذا المرض وراثي بين أفراد العائلة الواحدة للشخص المصاب.
  • رابعا: الأشخاص المصابون بالأمراض النفسية الخطيرة، كمرضى الاكتئاب الحاد أو القلق أو التوتر أو الوسواس القهري.

ما هي مضاعفات الإصابة بهذا المرض:

إن أكثر ما يزعج الشخص المصاب بمرض القولون العصبي، تلك المضاعفات الخطيرة المصاحبة للآلام الداخلي، و التي غالبا ما تكون دالة على تفاقم الأمر، و ضرورة الاستعجال بأخذ المصاب إلى المستشفى من أجل العلاج، فهي تعكر صفوة الحياة اليومية، و خاصة مع وجود اضطرابات مزاجية متقلبة للمصاب، كإحساسه بالاكتئاب الحاد، و الفزع و الخوف من المستقبل، و التوتر العائلي.

ما هي العلاجات المتوفرة:

إن الحديث عن دواء سحري واحد فعال لعلاج مرض متلازمة القولون العصبي، لا يوجد في هذه الآونة، على الرغْم من الجهود الطبية المبذولة لعلاج هذا المرض الخطير، لكون هذا الأخير تتداخل فيه آليات متزامنة مع بعضها البعض، و هي جد معقدة في الوقت نفسه، إذ لمعالجة تلك الأمراض الوظيفة على مستوى الأمعاء، هي مهمة معقدة و مركبة في آن واحد، لكن حسبنا أن نقول بأن العلاجات المتوفرة لمرض القولون العصبي تشمل المحاور الرئيسية كالآتي:

1 - العلاجات الطبية المنزلية المتوفرة للقولون:

 و يقصد بها تغيير نمط النظام الغذائي لذا الشخص المصاب بهذا المرض، و الابتعاد عن تلك العادات السيئة اليومية في تناوله للغذاء، و التي قد تتسبب بطبيعة الحال في الإصابة بهذا المرض، و من أهم هذه التغييرات الجذرية التي يجب القيام بها نذكر على سبيل الأمثلة لا الحصر:

  1. أولا: يجب على الشخص المصاب، الحصول قدر الإمكان على قسط كاف من النوم يوميًا لراحة البدن.
  2. ثانيا: يجب على الشخص المصاب، تجنب الأطعمة السيئة التي تزيد من أعراض المرض.
  3. ثالثا: يجب على الشخص المصاب، تناول الكثير من السوائل و شرب الماء بكثرة.
  4. رابعا: يجب على الشخص المصاب، تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة من الغلوتين في بعض المواد الغذائية.
  5. خامسا: يجب على الشخص المصاب، ممارسة بعض التمارين الرياضية في القاعات أو في الوسط الطبيعي كالمشي بشكل منتظم و مستمر.
  6. سادسا: يجب على الشخص المصاب، التركيز على تناول بعض الأغذية التي تحتوي على الألياف الغذائية بنسبة عالية.
  7. سابعا: يجب على الشخص المصاب، تجنب نهائيا تلك الأطعمة التي تتسبب في الغازات و الانتفاخ الباطني.
  8. ثامنا: يجب على الشخص المصاب، أن يقوم بشكل دوري باستشارة اختصاصي التغذية، الذي من شأنه أن يُساعده في تخطي المرض، عن طريق وضع برنامج غذائي مثالي و مناسب، و أيضا ملائم لحالته الصحية التي يشرف عليها شخصيا.

2 – العلاجات الطبية للقولون بواسطة الأدوية:

في غالب الأحيان، يمكن أن يصف الطبيب المختص بعض الأدوية، و ذالك حينما يشتد الأمر على المريض المصاب بمتلازمة القولون العصبي، أو تظهر عليه بعض أعراض المرض، لتجنب تفاقم الأمر، و من بين هذه الأدوية المستعملة:

  • أدوية عبارة عن مكملات غذائية تحتوي على الألياف بشكل كبير، لتسهل عملية الامتصاص في الجهاز الهضمي.
  • أدوية ملينة للجهاز الهضمي تساعد على تليين الأطعمة، و مساعدة إفراز الأنزيمات الضرورية لعملية الهضم.
  • أدوية مضادة للبكتيرية، و تساعد في معالجة الإسهال الحاد.
  • أدوية عبارة عن مسكنات للألم، لمساعدة المريض على الشعور بالهدوء و الراحة خلال الأكل.

ما هي الوقاية المثلى من متلازمة القولون:

يُمكننا نحن بصفتنا أفراد، الحصول على الوقاية الضرورية من أعراض مرض متلازمة القولون العصبي، و ذالك إذا قمنا بإتباع مجموعة من النصائح التالية:

  1. الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف الغذائية في نظامنا الغذائي اليومي.
  2. الابتعاد قدر الإمكان من تناول الأطعمة التي تُهيج و تسمم القولون العصبي في الجسم.
  3. الحرص الدائم و المستمر على ممارسة الرياضة في البيت أو في الهواء الطلق.
  4. تنظيم وجبات الكل المعتادة، و عدم إهمال أي وجبة ضرورية في الغذاء اليومي.
  5. الابتعاد الكلي و النهائي عن العوامل التي تسبب الأمراض النفسية، كالتوتر و الخوف و القلق و الاكتئاب.
تعليقات
    عدد المشاهدات: 0